قبل البدء
الثقافية على موعد مع الذكرى الثانية لتأسيسها وبالضبط ويتزامن ذلك مع المولد النبوس الشريف وبهذه المناسبة العظيمة يسعد مجلة هوامش أن تتقدم بأجمل التهاني لقرائها الكريم كما أنها تعلن عن إنشاء أنتولوجيا الإبداع كي تجمع بذلك سير كل المبدعين الجزائرين وذلك إيمانا منها بأنها ستكون دوما في خدمة الأدب والأديب وهي بهذا تطلب من كل المبدعين الجزائريين بأن يوافوها بسيرهم الذاتية وصورة فوتغرافية وهي شاكرة كل جهودكم المبذولة في خدمة الثقافة والإبداع
أرشيف المجلة
قصائد جديدة
.
بأقلامهم
أحدث المواضيع
مقالات نقدية
أنتولوجيا الابداع
هوامش الإبداع
الشاعرة سليمة مليزي تشارك في المعرض الدولي الجزائري للكتاب بمجموعتها على حافة القلب
صرحت الأديبة والشاعرة سليمة مليزي أنها ستشارك في المعرض الدولي للكتاب الذي سينعقد في نهاية أكتوبر ستكون مشاركتها بديوانها الجديد عنوانه ( على حافة القلب ) هو عبارة على مجموعة من القصائد النثرية يتضمن ما يقارب 160 قصيدة نثرية وهناك بعض القصائد الموزونة ،
تجمع بين الغزل والوطني وخاصة بعض القصائد تعبر عن معاناة الأنثى المظلومة في هذا المجتمع الرجولي ، ويصدر لها هذا الأسبوع مجموعة من قصص موجهة للأطفال.
بقلم راقية بقعة
تجمع بين الغزل والوطني وخاصة بعض القصائد تعبر عن معاناة الأنثى المظلومة في هذا المجتمع الرجولي ، ويصدر لها هذا الأسبوع مجموعة من قصص موجهة للأطفال.
بقلم راقية بقعة
منشور بقسم
أخبار ثقافية
عمل أدبي واعد يتضمن 60 اسما
الشاعرة صليحة نعيجة تصدر "أنطولوجيا الشعر الجزائري"
اعده يلال ليومية الشهاب
قبيل أسابيع عن تنظيم الصالون الدولي للكتاب في طبعته القادمة، تستعدّ الشاعرة الجزائرية صليحة نعيجة لتوقيع منجزها الأخير "أنطولوجيا الشعر الجزائري" المترجم من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، والذي يتضمّن 60 اسما بين شاعر وشاعرة.
ويصدر هذا المؤلّف الأدبي الهام لابنة قسنطينة عن دار الألمعية للنشر والتوزيع، حيث اشتغلت عليه لمدّة عشر سنوات كاملة، قراءة و ترجمة وتمحيصا وتنقيحا، وذلك موازاة مع الكتابة الشعرية بغية إصداره في حلة أنيقة.
وحسب صاحبة الأنطولوجيا فقد اختارت الأسماء المترجم لها بعناية، وهم شعراء خلّدوا بصماتهم في الشعر، كثير منهم يقيمون في الجزائر، وبعضهم متواجدون في بلدان مختلفة عبر القارات الخمس، حيث سافرت إليهم حقيقة وافتراضيّا ومجازا، سواء عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للحصول على النصوص والسير الذاتية، محاولة بذلك الاقتراب من عوالمهم في طبعة أولى، ومتمنية استدراك أسماء أخرى -لم تسقط سهوا- في طبعة ثانية.
وحرصا منها على وصول المؤلّف للقراء والنقاد والمترجمين، سيتمّ إصداره مجدّدا في طبعة أخرى باللغتين العربية-الإنجليزية، من أجل الاطلاع على نصوصهم والاطمئنان على الفكرة في نقل النص للتأكد من أمانة العمل.
للتنويه، فالشاعرة المترجمة صليحة نعيجة من مواليد قسنطينة سنة 1972، وهي من الأسماء الناشطة في الحقل الثقافي لاسيما اللقاءات والملتقيات الأدبية التي تقام في عديد الولايات، لها دراسات مترجمة من وإلى اللغة الانجليزية أهمها "أسماء الحب المستعارة " للشاعرة منيرة سعدة خلخال الصادر قبل عام، ودراسات ومقالات مترجمة عن الانجليزية إلى العربية منشورة بجرائد وطنية ومواقع إلكترونية.
تضاف إلى ذلك إصداراتها الأدبية والشعرية، من دواوينها: "الذاكرة الحزينة" الصادر عن منشورات أصوات المدينة عام 2004 والذي سيصدر مترجما إلى اللغة الإنجليزية، "زمن لانهيار البلاهة وعهد قيصر" في طبعتين، الأولى عن منشورات دار أسامة 2009، والثانية عن منشورات وزارة الثقافة عن نفس الدّار 2014، "ما لم أبح به لكم" عن منشورات فضاء حر 2012، "لماذا يحن الغروب إلىَّ؟" عن دار فيسيرا 2013.
للإشارة، توجد للأديبة أعمال أخرى قيد الطبع منها: ديوان شعري بعنوان "حارسة الجمر" مع دار الألمعية للنشر والتوزيع، "عواطف وأحلام" عبارة عن سيرة وقصائد مختارة من الشعر الأمريكو-اللاتيني من الإسبانية إلى العربية للشاعر "داليت رفائيل اسكورثيا مارشينا" مع دار الألمعية 2015. وبذلك تعدّ الشاعرة غزيرة الكتابة، تتميّز أعمالها بالتنوع، حيث لا يزال في رصيدها زخم من المخطوطات التي تشتغل عليها منها "ظلال الكلمات" وهي ترجمة سيرة ذاتية للروائية الهندية أمريتا أبريتام إلى اللغة العربية.
الشاعرة صليحة نعيجة تصدر "أنطولوجيا الشعر الجزائري"
اعده يلال ليومية الشهاب
قبيل أسابيع عن تنظيم الصالون الدولي للكتاب في طبعته القادمة، تستعدّ الشاعرة الجزائرية صليحة نعيجة لتوقيع منجزها الأخير "أنطولوجيا الشعر الجزائري" المترجم من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، والذي يتضمّن 60 اسما بين شاعر وشاعرة.
ويصدر هذا المؤلّف الأدبي الهام لابنة قسنطينة عن دار الألمعية للنشر والتوزيع، حيث اشتغلت عليه لمدّة عشر سنوات كاملة، قراءة و ترجمة وتمحيصا وتنقيحا، وذلك موازاة مع الكتابة الشعرية بغية إصداره في حلة أنيقة.
وحسب صاحبة الأنطولوجيا فقد اختارت الأسماء المترجم لها بعناية، وهم شعراء خلّدوا بصماتهم في الشعر، كثير منهم يقيمون في الجزائر، وبعضهم متواجدون في بلدان مختلفة عبر القارات الخمس، حيث سافرت إليهم حقيقة وافتراضيّا ومجازا، سواء عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للحصول على النصوص والسير الذاتية، محاولة بذلك الاقتراب من عوالمهم في طبعة أولى، ومتمنية استدراك أسماء أخرى -لم تسقط سهوا- في طبعة ثانية.
وحرصا منها على وصول المؤلّف للقراء والنقاد والمترجمين، سيتمّ إصداره مجدّدا في طبعة أخرى باللغتين العربية-الإنجليزية، من أجل الاطلاع على نصوصهم والاطمئنان على الفكرة في نقل النص للتأكد من أمانة العمل.
للتنويه، فالشاعرة المترجمة صليحة نعيجة من مواليد قسنطينة سنة 1972، وهي من الأسماء الناشطة في الحقل الثقافي لاسيما اللقاءات والملتقيات الأدبية التي تقام في عديد الولايات، لها دراسات مترجمة من وإلى اللغة الانجليزية أهمها "أسماء الحب المستعارة " للشاعرة منيرة سعدة خلخال الصادر قبل عام، ودراسات ومقالات مترجمة عن الانجليزية إلى العربية منشورة بجرائد وطنية ومواقع إلكترونية.
تضاف إلى ذلك إصداراتها الأدبية والشعرية، من دواوينها: "الذاكرة الحزينة" الصادر عن منشورات أصوات المدينة عام 2004 والذي سيصدر مترجما إلى اللغة الإنجليزية، "زمن لانهيار البلاهة وعهد قيصر" في طبعتين، الأولى عن منشورات دار أسامة 2009، والثانية عن منشورات وزارة الثقافة عن نفس الدّار 2014، "ما لم أبح به لكم" عن منشورات فضاء حر 2012، "لماذا يحن الغروب إلىَّ؟" عن دار فيسيرا 2013.
للإشارة، توجد للأديبة أعمال أخرى قيد الطبع منها: ديوان شعري بعنوان "حارسة الجمر" مع دار الألمعية للنشر والتوزيع، "عواطف وأحلام" عبارة عن سيرة وقصائد مختارة من الشعر الأمريكو-اللاتيني من الإسبانية إلى العربية للشاعر "داليت رفائيل اسكورثيا مارشينا" مع دار الألمعية 2015. وبذلك تعدّ الشاعرة غزيرة الكتابة، تتميّز أعمالها بالتنوع، حيث لا يزال في رصيدها زخم من المخطوطات التي تشتغل عليها منها "ظلال الكلمات" وهي ترجمة سيرة ذاتية للروائية الهندية أمريتا أبريتام إلى اللغة العربية.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
إعلان عن انطلاق الطبعة الثالثة لمسابقة روسيكادا المتنوعة من مجلة الابداع العربي
تعلن مجلة الإبداع العربي عن إنطلاق الطبعة الثالثة لمسابقة روسيكادا المتنوعة
مجالات المسابقة
الشعر الفصيح بأنواعه
القصة القصيرة
الومضة
الخاطرة
شروط المسابقة
اللغة العربية الفصحى
لكل مشارك الحق بنص واحد في كل نوع من أنواع المسابقة
أن يكون النص ملك لصاحبه ولم يسبق له المشاركة به في أي مسابقة لهذا العام أو نشره من قبل
عدم إرفاق النصوص بالصور
الإبتعاد عن المواضيع الطائفية والتي تدعوا للتفرقة.
بداية إرسال النصوص من يوم 2.7.2015 الى يوم 20.7.2015.
أي نص بعد هذا التاريخ لن يقبل
أي نص لا يلتزم بالشروط السابقة يلغى
إعلان النتائج يكون في الفاتح من شهر أوت ( شهر 8)
النصوص ترسل على الخاص
لمدير المجلة
@[NjQyMTgzOTU5MjA4MTA3Omh0dHBzXGEvL3d3dy5mYWNlYm9vay5jb20vc2FsYWgua2Fob3VsOjo=:@[NjQyMTgzOTU5MjA4MTA3Omh0dHBzXGEvL3d3dy5mYWNlYm9vay5jb20vc2FsYWgua2Fob3VsOjo=:https://www.facebook.com/salah.kahoul]]
مع ذكر الإسم كاملا باللغة العربية
تحديد طبيعة المشاركة
شعر
قصة قصيرة
ومضة
خاطرة
البلد
يتلقى المشارك عبارة تأكد وصول النص
ملاحظة النصوص الخاصة بشعر العامية ليست معنية بالمسابقة .
المنشورات
منشور بقسم
أخبار ثقافية
الإعلان عن فعاليات مهرجان جرش 30
أعلنت اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون عن برنامج فعاليات الدورة الثلاثين، وذلك في مؤتمر صحافي عقده رئيس اللجنة العليا للمهرجان عقل بلتاجي، ومدير عام المهرجان مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة في فندق الريجنسي، وتضمن المؤتمر الاعلان عن الفعاليات الثقافية والفنية المرافقة للمهرجان التي ستقام في المركز الثقافي الملكي بين الثاني والثامن من آب المقبل.
واستعرض البلتاجي العقود المتتالية التي مرت على المهرجان؛ حيث كل فترة كان لها طابعها الخاص، خاصة فيما لايتعلق بظروف الاقليم المحيطة بالاردن، ورغم ذلك حرص الاردن بكل مكوناته على ان يكون الفرح والامل هو عنوان اردني تحت مظلة الامن والامان؛ حيث ان الاردن يقود حركة تنويرية في هذه المرحلة المشحونة والمجللة بالظلام والسواد؟، واشار الى تعاون كل الجهات الرسمية وحرصها على انجاح المهرجان، ليتمكن من نقل رسالته الحضارية الى العالم، خاصة ان المهرجان يتضمن في برامجه الكثير من المفردات التي تحمل الروح السمحة للاسلام، وقبول الاخر، وتعزيز لغة الحوار.
وللفعاليات الاردنية نصيب كبير، كما بلغت نسبة اشغال الجانب الثقافي ما يقارب 90 % من برنامج المهرجان، الى جانب الفرق المشاركة من شتى بقاع العالم.
واجتهدت ادارة المهرجان ان تكون فعاليات هذا العام متوازنة بين التراث والمعاصرة، واختارت نجوما ومطربين من مدارس طربية وغنائية مختلفة، وستكون البداية مع حفل الافتتاح الذي سيتضمن قصيدة جديدة لشاعر الاردن الكبير معالي الاستاذ حيدر محمود، ومغناة (هذا الحمى) كلمات الشاعر محمد راشد الحنيطي، موسيقى وألحان د.ايمن عبدالله، وبمشاركة عدد من الفنانين الاردنيين، وهم ديانا كرزون، رامي شفيق، سليمان عبود، مصطفى شعشاعة، اسامة جبور، غادة عباسي، هيفاء كمال، ليندا حجازي، و الفنانان هشام الهنيدي وعبير عيسى.
وستكون البداية لصوت الاردن عمر العبداللات في افتتاح المدرج الجنوبي، ومن ثم ستقام تباعا حفلات لكل من الفنان رامي عياش، الفنانة يارا، الفنان جوزيف عطية وبمشاركة الفنانة الاردنية غادة عباسي، الفنانة نانسي عجرم، الفنان وائل كفوري، الفنانة مايا دياب وبمشاركة الفنان الاردني هاني متواسي، والفنان عبدالله الرويشد.
وسيكون لنجوم الاغنية الاردنية جهاد سركيس، يحيى صويص، سهير عودة، سامر انور، وفرقة الانشاد الديني، وفرقة نادي الجيل الجديد للتراث الشركسي حضور مميز على المسرح الجنوبي.
المسرح الشمالي
وكعادته، سيكون المسرح الشمالي مزدانا بالفعاليات النخبوية التي ترتقي بالذائقة الفنية لدى الجمهور؛ حيث سيشارك الفنان جاسر حاج يوسف، فرنسا، فرقة كيرو بينانا للفلامنجو، اسبانيا، فرقة ثلاثي تريو جبران، فلسطين، فرقة حيدوتي البلقان، فرقة ابداع ، فلسطين، الفنانة معلومة منت الميداح، موريتانيا، فرقة الاولة بلدي، مصر، فرقة derun للموسيقى، تركيا، والفرقة الصينية. وهناك "ليلة اردنية" سيشارك فيها المطربون محمد ابوغريب،احمد عبندة، بيسان كمال، محمد الحوري.
اما الساحة الرئيسية، قلب المهرجان، فسيشارك فيها كل من الفنانين، منى حداد،غسان ابوصفية،رافت فؤاد، غزلان، رياض عمران، نبيل فاخوري،فؤاد راكان، د.حسن رمزي، خير ابوعيد، أمين الصباغ، محمد قنديل، محمد شعلان، خالد بركات نايف الزايد، عماد خوالدة، بالاضافة الى مسرحيات للكبار والصغار.
اضافة الى مشاركة مجموعة من الفرق الفلكلورية المحلية، والعربية والاجنبية، وبالطبع فإن الشعر حاضر؛ حيث ستقام اربع امسيات شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء العرب و العالميين والاردنيين في الساحة الرئيسية للمهرجان، وثلاث جلسات فكرية وثقافية وامسيات شعرية في المركز الثقافي الملكي.
وفي معرض الرد على اسئلة الصحافيين، اشار ابوسماقة الى التجربة الناجحة مع نقابة الفنانين التي تم تعزيزها هذا العام بمضاعفة عدد المشاركين، كما اشار الى برنامج بشاير الذي سيكون له متابعة هذا العام بحيث يتم تدريب وتأهيل المتفوقين في البرنامج.
ابو سماقة تحدث عن اختيار البرنامج الفني؛ حيث ان هناك معايير يتم الاحتكام اليها، مع ملاحظة مرونة البرنامج، دون الخضوع لشروط اي فنان، كما رفض المقارنة بين جرش وبين مهرجان موازين المغربي، كون جرش يمثل ىبرنامجا فنيا ثقافيا ترفيهيا سياحيا متكاملا.
كما اشار الى حق الانسان بالمعرفة، وبالتالي تسهيل الدخول الى المهرجان للعائلات والباحثين عن الفرح خارج المدرجات، واكد ابو سماقة حرص ادارة المهرجان على توفير الظروف الملائمة للصحافيين والاعلاميين، وتسهيل تنقلاتهم، ودخولهم للفعاليات المختلفة.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
شموع لا تنطفئ منتصف أفريل بوهران
الدورة تحمل شعار "من مفدي.. إلى درويش"هكذا هي شموس الإبداع وشموعه لا تنطفئ، بل ستبقى تضيء سماء الباهية، كل ربيع من كل سنة، بجميل القصائد، وروائع المحكي، في الملتقى الأدبي الوطني الذي يدور دورته الخامسة هذا العام، فينقل لنا أيام الـ 14 و15 و16 من الشهر الجاري بالمسرح الجهوي عبد القادر علولة، "شموعا لا تنطفئ.. من مفدي زكرياء إلى محمود درويش"، وذلك بمشاركة أدباء شباب من مختلف ولايات الوطن اجتازوا المرحلة التصفوية بنجاح.
كشفت لجنة تحكيم المسابقة التأهيلية لنهائيات الملتقى الوطني الأدبي الخامس "شموع لا تنطفئ" - الذي تنظمه مديرية الثقافة بوهران بالتنسيق مع عدة جمعيات ثقافية- عن الأسماء الناجحة في الامتحان الأولي للمسابقة التي تعنى بالشعر بشقيه الشعبي والفصيح، والقصة القصيرة، ويتواجد ضمن قائمة المسابقة - حسب ما ورد في صفحة الملتقى عبر الفايسبوك - مشاركون من عدة ولايات جزائرية، على غرار وهران، معسكر، غليزان، الشلف، البليدة، العاصمة، المسيلة، جيجل، سكيكدة... وغيرها.
في اختصاص الشعر الفصيح، يدخل المسابقة الشاعر علي جفال من الجزائر العاصمة بقصيدة "دموع الكرز"، رابح فلاح من البليدة بـ "ابن المكان"، عبد الحميد رولامي من الشلف بـ "يوم الفصل"، مريم معوج من سكيكدة بـ "مطر على ظمأ العروبة"، عمر محمد بكير من غليزان بـ "حوار برزخي"، حمزة العلوي من سكيكدة بـ "الأرض أولا.. وأنت الوصيف"، رضا بورابعة وكريمة جلاب من العاصمة بـ "لا أحب الآفلين" و"نداء فلسطين" على التوالي.
وعن الشعر الشعبي، فقد أوردت قائمة النصوص الناجحة، "زوج رحلات وقصية" من جيجل للشاعر جمال قنون، "المتهم" من مدينة المسيلة للعيد دبوسي، "الطير الحر" من سطيف لوهيبة شاوي، هذا من دون أن ننسى قصيدة "الجزائر أجمل أسطورة" من غليزان للشاعر صادق معمر.
وتضمّنت قائمة الفائزين في الجنس الأدبي القصة القصيرة عدة قاصين من ولايات مختلفة كذلك، على غرار قصة "شهيد ليلة الزفاف" من سكيكدة لمحمد بوثران، "امرأة بحجم وطن" من ولاية المسيلة لمريم يوسفي، "حلم لا ينتهي" من مدينة تلمسان لدالي يوسف مريم، "كانت ممثلة جيل الكوافير" للقاص محمد حلفاوي من معسكر.
أما فيما يتعلق بنتائج المتنافسين من داخل ولاية وهران، فقد كشفت لجنة التحكيم كذلك عن الفائزين في هذا الاختبار التأهيلي، حيث تضمنت القائمة في اختصاص الشعر الفصيح "الساهرة" للرقط لحسن، وكذا "لحن الموت" لمحمد دوبال، فضلا عن قصيدة "ياقدسنا" لمفتاح عبد الرزاق، زيادة على "إيعاز الحرية" للشاعر زلاط عثمان، "نور الأنشودة الجزائرية" لبن ناصر الطاهر، "عظمة التاريخ" لصادوق بحرية، "هذه رسالتي لكم مشفرة" لزياني عبد الله.
أما في الشعر الشعبي، فقد أفرزت القائمة كل من طموح عبد الله، مسكي عبد القادر، الطيب موساوي، لمجادي خيرة، جيدار عبد القادر، حقيقي عبد القادر وأخيرا الهتاك بلخير.
أما فيما اتصل بالقصة القصيرة، فقد حملت القائمة "أرضك منفاي" لـ نافع خديجة، و"رحلة إلى عالم الأجداد" لـ بو حميدة إبراهيم، وقصة "غبار زاوية" لـ رفيدة فاطمة الزهراء، ثم "قطار ريتا" لـ مراح مراد، "الجمهورية الجزائرية درس" لـ تيرس سناء، هذا بدون أن ننسى القصة القصيرة "أشعار البنادق" لـ مراح رشيد وأخيرا "ذكرى محمود درويش" لـ بن ديدة ياسمين.
يذكر أن ملتقى "شموع لا تنطفئ" هو مسابقة أدبية سنوية، تأخذ بأيدي كتاب شباب في الشعر كما القصة، وتعرف كل سنة بقامة أدبية أو ثقافية، مثلما كان عليه الحال السنة الماضية مع الراحل أبو القاسم سعد الله الذي حملت الطبعة الرابعة اسمه وعرّفت بأعماله من خلال تخصيص يوم للحديث عن سيرة ومسار عميد المؤرخين الجزائريين.
عبد الكريم قاب
ــــــــــــــــــــــــــــ
* منقول عن يومية الحرية
منشور بقسم
أخبار ثقافية
اختتام فعاليات الندوة الفكرية محمد العيد أل خليفة بكونين بقلم الأستاذ ماروك عيسى
اختتام فعاليات الندوة الفكرية محمد العيد آل خليفة
اختتمت ندوة محمد العيد آل خليفة طبعتها
الثالثة عشر مساء الخميس الثاني من شهر أفريل العام ألفين وخمسة عشر بعد ثلاثة
أيام من الأشغال التي تناول فيها الأساتذة المحاضرون إشكالية الإنتاج الفكري في
الجزائر بين الكم والنوع نشطها عدد من
الأساتذة الجامعيون كما شهدت تنظيم جلسات
أدبية أثثها أدباء وشعراء من الجزائر والوطن العربي
بدار الشباب عزيزة أعمارة أعطى السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية
كوينين السيد معمر محرز إشارة اختتام الندوة الفكرية محمد العيد آل خليفة التي
دأبت الجمعية على تنظيمها كل عام فكانت كوينين محجّ الأدباء والشعراء والأساتذة
المحاضرين من داخل البلاد وخارجها ،وقد عرفت الندوة هذا العام مشاركة دولة اليمن
ممثلة بالشاعر عائشة المحرابي وفلسطين التي مثلها الشاعر مصطفى حمدان وعدي شتات ،
وتونس التي مثلها طارق توفيق صغير و لحبيب حاجي،كما عرفت الندوة مشاركة أربعة
وعشرين ولاية في تطور نوعي للندوة التي وصل صداها إلى أقاصي البلاد .
وقد أشاد المشاركون في كلمتهم التي ناب عنهم فيها
الأستاذ جمال الدين بن خليفة بجهود الجمعية والتنظيم المحكم والظروف المواتية التي
سادت أيام الندوة آملين أن تبلغ الندوة مداها العالمي ,أما السيد علي بوصبيع الذي
بدا عليه التأثر وهو يصعد المنصة لتكريمه بالبرنوس الثقافي عرفانا بمجهوداته في
خدمة الثقافة لما كان على رأس مديرتها فقد أشاد بما تبذله الجمعية لإعلاء اسم محمد
العيد آل خليفة أصيل مدينة كوينين واستذكر اللحظات الأولى لفكرة إطلاق التظاهرة في
طبعتها الأولى سنة ....هذا وقد تداول على المنصة عدد من الشعراء من الوادي ومن
خارجها في قراءات شرفية نذكر منهم : الشاعر صالح خطاب رئيس فرع اتحاد الكتاب
بالوادي وسعيد المثردي من الوادي أيضا ومحمد الأخضر سعداوي من ورقلة ومن غرداية
محمد مبسوط ومنصور زيطة والشاعرة مريم
معوج من سكيكدة ...
وقد عرفت أمسية الاختتام لحظات مؤثرة صنعها الشاعر بشير
المثردي الذي ألقى قصيدة شكر وعرفان للشيخ عبد العزيز بلعبيدي رئيس الجمعية عبر فيها عن مشاعر الحب والاحترام لهذا الرجل
الذي أفنى حياته في خدمة البلاد ورغم بلوغه من السن عتيا إلا أنه مازال واقفا يدعم
شباب الجمعية ويضرب لهم القدوة بحضوره الدائم وتفاعله مع ما يقدم من محاضرات وآراء
ومناقشات .
وودع المشاركون كوينين على أمل تجدد اللقاء العام
القادمين بعد قراءة الشاعر ياسين أفريد لتقرير لجنة التوصيات وتوزيع الشهادات
لتبقى الندوة الفكرية محمد العيد آل خليفة مضرب المثل في الاستمرارية والجد والجودة
والتنوع بين الأدب والفكر والفن والرسم
فشكرا لكوينين ولأهل كوينين ولأعضاء الجمعية والمساهمين ولرئيس البلدية
وأعضائها على صنعهم للتميز في كل طبعة
منشور بقسم
أخبار ثقافية
سوق اهراس ..... الثورة والشعر يتعنقان
سوق أهراس ... الثورة والشعر يتعانقان
ـــــــــــــــــ بقلم عيسى ماروك
وفي كلمته عبر السيد جمال الدين بن خليفة رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين عن سعادته بالحضور متمنيا أن تكون هذه الطبعة إضافة للمشهد الثقافي بما تثيره من محاور مرتبطة بالثورة الجزائرية في الشعر العربي الفصيح والشعبي ،أما السيد عمر مانع مدير الثقافة فقد أشاد بجهود الفرع ودوره في تنشيط الحياة الثقافية في الولاية مبديا استعداده لإقامة شراكة حقيقة تدفع بالمشهد الثقافي للأمام ،وبدوره الأديب لطفي الشابي رئيس الوفد التونسي أشاد بأواصر الأخوة بين الشعبين الذين امتزجت دماءهما في مواجهة المستعمر كما تمازجت ثقافتيهما وأبو القاسم الشابي خير دليل على ذلك
وكم كانت المفاجأة سارة للأديبة آسيا رحاحلية التي كرمت بالمناسبة كتتويج لمسيرة عطاء كللت بثلاث إصدارات كما كرم أعضاء الوفد التونسي وهم : عبد المجيد يوسف وعز الدين عزيزي ومعز العكايشي و لطفي الشابي وطارق الناصري ووهيبة قوية .
ليفسح المجال واسعا للشعر في قراءات شعرية لكل من : توفيق سالمي وعبد الوهاب زيد (مدير الإذاعة الجهوية ) والشاعر الشعبي السوفي عبد المجيد عناد .
كما قدمت مداخلات بالمناسبة لكل من الدكتور ناصر معماش من جامعة برج بوعريريج والأستاذ عيسى ماروك من جامعة الجزائر برئاسة الدكتور عبد المالك عوادي ،وكان للشعر فسحة أخرى تداول فيها على المنصة عدد من الشعراء منهم ياسين أفريد ومصطفى حمدان وصبيرة قسامة وغيرهم ، أما الفترة المسائية فقد خصصت لرحلة" على خطى الشابي" إلى غابة المشروحة وقبلها عرج الضيوف على البيت الذي أقام به الشابي في رحلته العلاجية بالجزائر .
ــــــــــ
منقول من صوت الشمال
افتتحت أمس التاسع والعشرين من شهر مارس أيام سوق أهراس الأدبية بقاعة المحاضرات طاهري ميلود تحت شعار الثورة الجزائرية في الشعر الجزائري والعربي
توافد على مدينة سوق أهراس جمع من الأساتذة والشعراء من تونس ومن مختلف ولايات الوطن احتفاء بالثورة الجزائرية في مهدها ومعقلها سوق أهراس التي قدمت خيرة أبنائها فداء لجزائر حرة مستقلة .وفي كلمته عبر السيد جمال الدين بن خليفة رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين عن سعادته بالحضور متمنيا أن تكون هذه الطبعة إضافة للمشهد الثقافي بما تثيره من محاور مرتبطة بالثورة الجزائرية في الشعر العربي الفصيح والشعبي ،أما السيد عمر مانع مدير الثقافة فقد أشاد بجهود الفرع ودوره في تنشيط الحياة الثقافية في الولاية مبديا استعداده لإقامة شراكة حقيقة تدفع بالمشهد الثقافي للأمام ،وبدوره الأديب لطفي الشابي رئيس الوفد التونسي أشاد بأواصر الأخوة بين الشعبين الذين امتزجت دماءهما في مواجهة المستعمر كما تمازجت ثقافتيهما وأبو القاسم الشابي خير دليل على ذلك
وكم كانت المفاجأة سارة للأديبة آسيا رحاحلية التي كرمت بالمناسبة كتتويج لمسيرة عطاء كللت بثلاث إصدارات كما كرم أعضاء الوفد التونسي وهم : عبد المجيد يوسف وعز الدين عزيزي ومعز العكايشي و لطفي الشابي وطارق الناصري ووهيبة قوية .
ليفسح المجال واسعا للشعر في قراءات شعرية لكل من : توفيق سالمي وعبد الوهاب زيد (مدير الإذاعة الجهوية ) والشاعر الشعبي السوفي عبد المجيد عناد .
كما قدمت مداخلات بالمناسبة لكل من الدكتور ناصر معماش من جامعة برج بوعريريج والأستاذ عيسى ماروك من جامعة الجزائر برئاسة الدكتور عبد المالك عوادي ،وكان للشعر فسحة أخرى تداول فيها على المنصة عدد من الشعراء منهم ياسين أفريد ومصطفى حمدان وصبيرة قسامة وغيرهم ، أما الفترة المسائية فقد خصصت لرحلة" على خطى الشابي" إلى غابة المشروحة وقبلها عرج الضيوف على البيت الذي أقام به الشابي في رحلته العلاجية بالجزائر .
ــــــــــ
منقول من صوت الشمال
منشور بقسم
أخبار ثقافية
الملتقى الروائي السادس للرواية العربية بالقاهرة
الملتقى الروائي السادس للرواية العربية بالقاهرة
القاهرة: داليا عاصم
تحتضن القاهرة الملتقى الدولي السادس للرواية العربية في الفترة من 15 إلى 18 مارس (آذار) الحالي، المنعقد تحت عنوان «تحولات وجماليات الشكل الروائي»، والذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة برئاسة د. محمد عفيفي، وبرعاية وزير الثقافة المصري جابر عصفور.
وتحمل هذه الدورة اسم الروائي الراحل فتحي غانم، وتكتسب أهمية خاصة حيث تمثل عودة قوية للملتقى بعد توقف دام 4 سنوات، بسبب أحداث ثورة يناير (كانون الثاني) وكانت آخر دوراته قد عقدت عام 2010. وتتميز هذه الدورة برصد التحولات التي طرأت على الرواية العربية عقب الربيع العربي، عبر تفاعل الأدب والأدباء مع التغييرات السياسية والمعيشية التي أحدثتها ثورات الربيع العربي وما أعقبها من أحداث، وتقف على دور المثقف في إحداث هذه التغيرات.
يحتفي الملتقى الذي بدأت أولى دوراته عام 2002 بفن الرواية وقضايا السرد العربي والإشكاليات المتعلقة به. وتدور المحاور الرئيسية للملتقى هذا العام حول: الرواية وحدود النوع، واللغة في الرواية، وتطور التقنيات الروائية، والفانتازيا والغرائبية، والرواية والتراث، والرواية والفنون، وشعرية السرد، القمع والحرية، وتقنيات الشكل الروائي، والرواية ووسائط التواصل الحديثة.
ويشارك في الملتقى السادس 250 ناقدًا وروائيًا من 20 دولة حول العالم؛ حيث يشارك من السعودية: عبده خال، ومعجب الزهراني، ويحيى إمقاسم، وإبراهيم الخضير، وحمدان الحارثي، وزينب أحمد حفني، ويوسف المحيميد. ومن العراق: إنعام كجه جي، وعلي بدر، وعذاب الركابي، وبثينة الناصري، وخضير ميري، وظافر كاظم، وغسان نجم عبد الله، ومحسن الرملي. ويشارك من الأردن: محمد شاهين، ونبيل حداد، وإبراهيم نصر الله، وفخري صالح، وسميحة خريس، وشهلا العجيلي، ومن البحرين: فريدة رمضان، ومن سوريا: خالد خليفة، وخليل النعيمي، وخليل صويلح، وصبحي حديدي، وصلاح صالح، ونبيل سليمان، وبطرس حلاق، وسلوى النعيمي. ومن الجزائر: بشير مفتي، وسمير قسيمي، وعز الدين ميهوبي، وواسيني الأعرج. ومن سلطنة عمان: سليمان المعمري، ومن السودان: أمير تاج السر، وحمور زيادة، ومن فلسطين: يحيى يخلف، وفيصل دراج. ومن تونس: حياة الريس، وشكري المبخوت، وكمال الرياحي، والحبيب السالمي.
كما يشارك من الكويت: إسماعيل فهد إسماعيل، وسعود السنعوسي، وفاطمة يوسف العلي، وليلى العثمان. ومن لبنان: أحمد زين، وبسمة الخطيب، ورشيد الضعيف، وعباس بيضون، وعبده وازن، وعلوية صبح، ولطيف زيتوني، ولنا عبد الرحمن، ونجوى بركات. ومن المغرب: بنسالم حميش، وبهاء الطود، وربيعة ريحان، وسعيد يقطين، وشعيب حليفي، وعبد الرحيم العلام، وعبد العزيز الراشدي، ومحمد آيت لعميم، ومحمد برادة، ومحمد مشبال، والميلودي شغموم. ومن اليمن: إبراهيم أبو طالب، وأحمد مرزوق زين، وعلي المقري، ومحمد الغربي عمران. ومن إرتريا: حجي جابر.
بينما يشارك من أوروبا وآسيا، إيطاليا: ويمثلها مارتينو بيليتيري، وإليسا فيريرو، ومن كوسوفو: رمضاني أيوب، وبكر إسماعيل. ومن النمسا: سونيا بوما، ومن الهند: موكل كيسافان.
ويشارك من مصر عدد كبير من النقاد والأدباء، ومنهم: محمد جبريل، ومحمد سلماوي، ويوسف القعيد، ويوسف الشاروني، ونوال السعداوي، وأشرف الخمايسي، وإقبال بركة، وبهاء طاهر، وحمدي الجزار، ووحيد الطويلة، وخالد الخميسي، وزينب العسال، وسعد القرش، وسعيد الكفراوي، وسلوى بكر، وسمير الفيل، وسهير المصادفة، وشريف حتاتة، وشعبان يوسف، ومنير عتيبة، وعبد الرشيد الصادق محمودي، وعبده جبير، وعزة رشاد، وعصام يوسف، ومكاوي سعيد، ومنصورة عز الدين، ومنى الشيمي، وناصر عراق، وهدرا جرجس.
ويعتبر الملتقى واحدًا من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال الرواية العربية، حيث يطرح الرؤى المختلفة حول حال الرواية العربية والقضايا الإشكالية التي تشغل الأدباء والنقاد، وسوف يتضمن الملتقى هذا العام 5 موائد مستديرة، وهي: «الرواية والخصوصية الثقافية»، و«الرواية الرائجة»، و«الظواهر الجديدة في الرواية العربية»، و«الرواية والدراما»، و«جماليات الواقع الفانتازي».
ويشهد الملتقى جلسات بعنوان «شهادات وتجارب روائية» يقوم خلالها الروائيون بطرح تجاربهم في كتابة الرواية والمعوقات التي صادفتهم وسبل اجتيازها. وعلى هامش الملتقى تقام عدة فعاليات ثقافية، ومنها: معرض للكتاب لإصدارات وزارة الثقافة المصرية، تشارك به بعض دور النشر الخاصة، وسوف تقام عروض سينمائية لأعمال الراحل الكبير فتحي غانم، الذي تحمل اسمه هذه الدورة تكريما له.
وفي ختام فعاليات الملتقى يعلن اسم الفائز بجائزة القاهرة للإبداع الروائي العربي، التي قرر د. جابر عصفور، وزير الثقافة، مضاعفة قيمتها المادية لتصبح مائتي ألف جنيه مصري بدلاً من مائة ألف جنيه، والتيَ فاز بها في دورته الأولى السعودي عبد الرحمن منيف، وفي دورته الثانية حصل عليها المصري صنع الله إبراهيم، وحصد الجائزة في الدورة الثالثة السوداني الطيب صالح، وفاز المصري إدوارد الخراط بالدورة الرابعة، وكان آخر الحاصلين على الجائزة في عام 2010 الأديب الليبي إبراهيم الكوني.
وكانت الدورة الأولى عام 2002 من ملتقى الرواية قد خصصت لمناقشة موضوع «خصوصية الرواية العربية»، وأهديت إلى نجيب محفوظ بمناسبة مرور 10 سنوات على حصوله على جائزة نوبل في الأدب، وعقدت الدورة الثانية عام 2003 متأخرة عن موعدها الطبيعي بسبب الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة، وقد أهديت الدورة الثانية لاسم إدوارد سعيد، حيث عقدت عقب وفاته بفترة وجيزة، وكان موضوع الدورة الثانية «الرواية والمدينة»، وعقدت الدورة الثالثة في فبراير (شباط) 2005 وأهديت إلى اسم الراحل عبد الرحمن منيف، وعقدت الدورة الرابعة في فبراير 2008 وحملت عنوان «الرواية العربية الآن"، كما عقدت دورته الخامسة في ديسمبر (كانون الأول) 2010 بعنوان «الرواية العربية إلى أين؟».
منشور بقسم
أخبار ثقافية
مسابقة الشاعر المكي الهمامي في دورتها الثامنة
الإعلان عن مسابقة أدبية
وصالون الإبداع الأدبيّ بمدينة بنزرت
التّونسيّة
يطلق اسم الشّاعر "المكّي الهمّامي"
على دورته الثّامنة
ينظّم صالون الإبداع الأدبي لجماعة فوق السور بدار الثقافة الشيخ إدريس ببنزرت ملتقى الأدباء الشباب في دورته الثّامنة (دورة الشّاعر المكّي الهمّامي)، يومي 28 و29 مارس 2015. وذلك بالتعاون مع "ودادية قدماء معاهد بنزرت" و"فرع اتحاد الكتاب التّونسيّين ببنزرت". علما، أن الملتقى يتضمن ندوات نقديّة وقراءات شعريّة وأنشطة ترفيهيّة، ويشتمل على مسابقة أدبية موجّهة إلى الأدباء الناشئين في (الشّعر والقصّة).
شروط المسابقة:
1. إرسال المشاركة في ثلاثة نظائر مرقونة.
2. لا يجوز المشاركة إلا في مجال واحد:
الشّعر أو القصة.
3. ألاّ يزيد عمر المشارك عن 35 سنة.
4. ألاّ يكون العمل المشارك به فائزا بجائزة في تظاهرة مماثلة.
5. تتوج الأعمال الفائزة بجوائز هامة.
6. ضرورة ذكر رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني لإعلامكم بقبول المشاركة.
7. آخر أجل لتقبل المشاركات يوم 24 مارس 2015 :
3. ألاّ يزيد عمر المشارك عن 35 سنة.
4. ألاّ يكون العمل المشارك به فائزا بجائزة في تظاهرة مماثلة.
5. تتوج الأعمال الفائزة بجوائز هامة.
6. ضرورة ذكر رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني لإعلامكم بقبول المشاركة.
7. آخر أجل لتقبل المشاركات يوم 24 مارس 2015 :
• العنوان: السيد بشير قمودي مدير دار الثقافة الشيخ إدريس بنزرت 7000.
• الهاتف للاستفسار: 22839231 السيّد المنسّق العام للملتقى نورالدين المتالي.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
انطلاق ملتقى الاتحاف الأدبي
منشور بقسم
أخبار ثقافية
الشاعرة نوال المجاهد في إصدار جديد
الشاعرة نوال المجاهد تُصدر "هشّة" عن الآن ناشرون وموزعون
عمّان
احتوت مجموعة "هشّة" للشاعرة السعودية نوال المجاهد على جملة من القصائد التي تحفر في تعابير الكلمات معاني ودلالات بليغة.
في قصائد المجموعة الصادرة حديثاً عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان (2015) ألوان من الاشتغالات التي تستعيد حيوات مهمشة إلا أنها تمتلك العزم والإرادة على بلوغ مرادها بحذق ونباهة:
"كائناً من تكون
أيها الملعون تنبت في أعماقي عنوة
سمّاً وزقوم
لن أدعك تهنأ بصيدك لي
أنا لي رب وروح من نور
أستطيع الخلاص
حتماً أستطيع".
من بين عناوين قصائد المجموعة: "روح الأطفال"، "الطبيعي"، "ومضات"، "الحياة"، "مطر"، "حيرة"، "يا رب"، "كون"، "في ربيبها تتردد"، "ألف الصدود فؤادي"..
وتشي القصائد برغبة في الانعتاق من القيود لبلوغ حدود وآفاق جديدة ومعانقة عوالم يتحرر فيها الكائن من الأسى والملل:
"الله والسماء جنتي
يعتريني اليأس أحياناً
والأسى العميق
أصبح كالغريق
والله ينتشلني من داخلي وخارجي
في الصمت
وفي التحليق".
وتبدو أنا القصيدة مثقلة بالصد والحيرة والقلق والبحث الدؤوب، لكن بوصلتها تبقى التحليق كنورس في فضاءات الكون وهي محملة بأسرار العمر من انكسار ووحدة :
"نورس طار
لأعلى نقطة
وأبعد مدار يستطيع الوصول إليه
طار
محملاً بأسرار عمره
وأعمار آخرين
تلفَّتُّ حولي
فلم أجده
بحثت
ثم بحثت بكسل
ولم أعد تلك الفتاة
تلك المرأة".
يذكر أن نوال المجاهد شاعرة من المملكة العربية السعودية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك سعود، ثم شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الإمام. لها كتابات صحفية في مجال التحقيقات والحوارات والعمود الصحفي، وخبرة في تحكيم المسابقات الأدبية، ولديها اهتمامات بالشؤون البيئية، وهي من دُعاة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
سبق للشاعرة أن أصدرت كتابين، أحدهما "عن الحجاب"، والثاني مجموعة شعرية بعنوان "ادفع الباب"، بالإضافة إلى دراسة بعنوان "صورة المجتمع المملوكي في النثر الفني"، ودراسة أخرى بعنوان "صورة الغرب في الأدب العربي الحديث".
عمّان
احتوت مجموعة "هشّة" للشاعرة السعودية نوال المجاهد على جملة من القصائد التي تحفر في تعابير الكلمات معاني ودلالات بليغة.
في قصائد المجموعة الصادرة حديثاً عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان (2015) ألوان من الاشتغالات التي تستعيد حيوات مهمشة إلا أنها تمتلك العزم والإرادة على بلوغ مرادها بحذق ونباهة:
"كائناً من تكون
أيها الملعون تنبت في أعماقي عنوة
سمّاً وزقوم
لن أدعك تهنأ بصيدك لي
أنا لي رب وروح من نور
أستطيع الخلاص
حتماً أستطيع".
من بين عناوين قصائد المجموعة: "روح الأطفال"، "الطبيعي"، "ومضات"، "الحياة"، "مطر"، "حيرة"، "يا رب"، "كون"، "في ربيبها تتردد"، "ألف الصدود فؤادي"..
وتشي القصائد برغبة في الانعتاق من القيود لبلوغ حدود وآفاق جديدة ومعانقة عوالم يتحرر فيها الكائن من الأسى والملل:
"الله والسماء جنتي
يعتريني اليأس أحياناً
والأسى العميق
أصبح كالغريق
والله ينتشلني من داخلي وخارجي
في الصمت
وفي التحليق".
وتبدو أنا القصيدة مثقلة بالصد والحيرة والقلق والبحث الدؤوب، لكن بوصلتها تبقى التحليق كنورس في فضاءات الكون وهي محملة بأسرار العمر من انكسار ووحدة :
"نورس طار
لأعلى نقطة
وأبعد مدار يستطيع الوصول إليه
طار
محملاً بأسرار عمره
وأعمار آخرين
تلفَّتُّ حولي
فلم أجده
بحثت
ثم بحثت بكسل
ولم أعد تلك الفتاة
تلك المرأة".
يذكر أن نوال المجاهد شاعرة من المملكة العربية السعودية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك سعود، ثم شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الإمام. لها كتابات صحفية في مجال التحقيقات والحوارات والعمود الصحفي، وخبرة في تحكيم المسابقات الأدبية، ولديها اهتمامات بالشؤون البيئية، وهي من دُعاة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
سبق للشاعرة أن أصدرت كتابين، أحدهما "عن الحجاب"، والثاني مجموعة شعرية بعنوان "ادفع الباب"، بالإضافة إلى دراسة بعنوان "صورة المجتمع المملوكي في النثر الفني"، ودراسة أخرى بعنوان "صورة الغرب في الأدب العربي الحديث".
منشور بقسم
أخبار ثقافية
تكريم الشاعرة لمبعة عباس عمارة بقلم نجوي عبد الله ـ امريكا ـ
تكريم الشاعرة لميعة عباس عمارة
امريكا – نجوى عبد الله
إفتتحت الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة معرضا تشكيليا ضمن احتفالية تكريمها في ولاية كاليفورنيا الامريكية
حيث تقيم الشاعرة هناك منذ سنوات ورافق الشاعرة في افتتاح الحفل والمعرض مجموعة من الاعلاميين والفنانين العراقيين المغتربين في امريكا ومن بينهم اعضاء المركز الثقافي العراقي في واشطن الذي يتألف من الدكتور محمد الطريحي رئيس المركز الثقافي في واشطن وعماد جاسم ودنيا مخيائيل ونجوى عبدالله وعقيل الجبوري ومجيد
الياسري وبالتعاون والتنسيق مع جمعية الثقافة والفنون في سان دييغو.
وقد قدم الفنان النحات علاء الصفار تمثالا سومريا يمثل وجه الشاعرة لميعة عباس عمارة كما نحت لها هدية التكريم وهي اناء عليه الزخارف السومرية.ومطلي بالذهب وكذلك قدم الفنان قيس السندي لوحاته التشكيلية وكذلك بورتريه للشاعرة القديرة وشارك في المعرض مجموعة من الفنانين الشباب المغتربين ايضا في ولاية كاليفورنيا وهم كل من الفنانة خمائل طه وعروبة العاني ونوار رسول (فوتغراف) وطيف ومحمد الخفاجي بالاضافة الى المعرض التشكيلي كان هنالك معرض للكتاب العربي وايضا معرض فوتغراف يضم اشهر الصور للشاعرة لميعة عباس عمارة تمثل مراحل حياتها وتجربتها الشعرية في محافل ومهرجانات الشعر ومع الشخصيات الادبية والسياسية المهمة وقد عبرت الشاعرة عن التكريم والحفل بانها محظوظة من بين الشعراء لانها تكرم من قبل العراق والدموع تذرف من مقلتيها كما قدمت مجموعة من قصائدهاالشعرية هذا وقدنال المعرض وحفل التكريم نجاحا ساحقا ورضا الحضور من قبل ابناء الجالية العراقية المغتربة في ولاية كاليفورنيا
منشور بقسم
أخبار ثقافية
الملتقى التونسي الإسباني الثالث للكُتّاب والمفكرين: نحو حوار مفتوح ومثمر بين الثقافتين
الملتقى التونسي الإسباني الثالث للكُتّاب والمفكرين:
نحو حوار مفتوح ومثمر بين الثقافتين
تشهد تونس على مدى ثلاثة أيام، فعاليات تظاهرة أدبية فكرية دولية، تجمع أكثر من ثمانين كاتبا ومفكّرا من تونس وإسبانيا، ويلتقي هؤلاء أيام 2 و3 و4 ديسمبر (كانون الأول) المقبل من أجل صياغة حلقة أخرى من عقد التقارب والتحابب والتثاقف بين شعبين جمعتما التاريخ والجغرافيا على حدّ السواء، فتاريخيا بين تونس وإسبانيا ما يكفي لتكون بين البلدين أواصر من محبة وتعاون وتواصل وتبادل اِقتصادي وثقافي واِجتماعي وسياسي، جغرافيا تجمعهما حوض المتوسط.
منذ ثلاث سنوات اِنطلقت الجمعية التونسية لدارسي اللغة الإسبانية وآدابها في تنظيم الملتقى التونسي الإسباني للكتّاب والمفكّرين والذي يجمع نخبة من مبدعي البلدين في مجالات الأدب كتابة ونقدا وبحثا.
وسوف تتوزع فقرات الملتقى الذي أعده المنظمون بالتعاون مع الجمعية الإسبانية للمهتمّين بثقافات إفريقيا ودار بيقماليون للنشر وينتظم تحت شعار "تونس وإسبانيا في القرن الواحد والعشرين: التاريخ والأدب والفنون والمجتمع"، تتوزع على عدد من الفضاءات من ذلك جامعة منوبة والمكتبة الوطنية والنادي الثقافي الطاهر الحداد والمعهد الثقافي الإسباني...
ويقول الدكتور رضا مامي رئيس الجمعية والمشرف على الملتقى أن "من بين أهداف فعاليات الملتقى الثالث، اِعتزام إقامة منتدى للحوار حول المسائل الثقافية والأدبية والاِجتماعية والأكاديمية والإبداعية بصفة عامة، و ذلك بغرض تبادل الخبرات في البحوث وإثراء الدراسات المعمقة وإرساء مناخ ملائم للتلاقح الفكري بين العدد الهائل من الكُتَّاب والمفكرين والأكاديميين التونسيين والأسبان، دون أن ننسى تمتين آليات الترجمة كأداة ضرورية لتواصل الثقافات عن طريق القيام بترجمة أغلب أعمال الكُتَّاب الإسبان والتونسيين المعاصرين من العربية والفرنسية إلى الإسبانية وبالعكس..."
ويؤكد مامي في سياق حديثه عن الملتقى أنّ المنظّمين لا "يُخفون القيمة الاِستراتيجية لمفهوم الاِستمرارية ومواصلة العمل على نفس المنهج الذي دأبنا عليه منذ نشأة الجمعية التونسية لدارسي اللغة الإسبانية وآدابها، بهدف توفير الإطار المناسب للمختصين التونسيين في الإسبانية لكي يعملوا في ظروف ملائمة تدعيما منّا للعلاقات الثقافية ومبدأ التعاون بين البلدين المُطلّيْنِ على حوض البحر الأبيض المتوسط.."
وفي ذات السياق يسعى المنظمون عبر تنظيم هذه النسخة الثالثة إلى "مزيد توثيق الروابط الودية بين تونس وإسبانيا عن طريق تفعيل مبدإ التوأمة الثقافية والأدبية وترسيخ جذور مستقبل افضل.."
وسيتمحور جدول أعمال هذا الملتقى الثالث حول العديد من الأنشطة المختلفة، وفي المقام الأول، حيث يقول رضا مامي أنّ "الملتقى يُسجّل حضور ثلة من أبرز المفكرين والكُتَّاب الإسبان والتونسيين ذوي الزاد الإبداعي المرموق، الذين يحدوهم أمل إقامة وتوطيد جسور الحوار المباشر والمفتوح والمثمر بين البلدين، مع التركيز بصفة خاصة على القضايا التي ستحظى بقسط أوفر من اهتمامنا على اِمتداد أيّام هذا الملتقى الثالث، قضايا تُلخّص جوانب جِدُّ مُلِحَّة من واقعنا المعاش في بداية القرن الواحد والعشرين كمسألة النهضة الثقافية والتطور الاِجتماعي والتنمية الاِقتصادية.."
ويواصل مامي "في المقام الثاني، يُسعدنا لأن يتبوأ هذا الملتقى الدور الثقافي المناط بعهدته والمتجسد في إزالة الرواسب التي من شأنها إعاقة أي تقارب ثقافي منشود بين تونس وإسبانيا وذلك من خلال تفاعل الكُتَّاب التونسيون والإسبان مع الجمهور الذي سيواكب حتما هذه التظاهرة، أين ستتسنّى لهم فرصة شرح حيثيات العملية الإبداعية والأسرار التي تكتنفها، مع محاولة الإحاطة بمختلف أنماط الإبداع الفنّي على اِختلافها وإيجاد شرح ضافٍ للأفكار الخلاّقة وبعض دلالات المفاهيم الأدبية التي ستطرح غداة الملتقى.."
في المقام الثالث، يقول مامي "سيحظى الإبداع الأدبي على جميع أنواعه في هذا الملتقى الثالث، كالرواية والمقالة النقدية والصحفية والشعر والنثر بجميع السُّبُل المتاحة كي يكون في متناول الجمهور الحاضر المتعطش إلى الاِطّلاع على كل ما هو جديد وذو قيمة إضافية متميزة.."
وفي خضم هذا الزخم الإبداعي المرتقب سيقدّم الملتقى في أمسياته مختارات شعرية متميزة لشعراء تونسيين وإسبان، وقد تولّى جمعٌ المهتمين باللغة الإسبانية ودارسيها ترجمة النصوص التي سوف تتمّ قراءتها أمام جمهور تونسي إسباني.
هذا وسوف يشارك في القراءات الشعرية عدد هام من الشعراء وهم: إنكرناسيون بيسونيرو، هدى الدّغّاري، ألفارو كابو، ريم قيدوز، قلوريا نيستال، وليد أحمد الفرشيشي، عبد الفتّاح بن حمّودة، صالح داود، أحمد السّلطاني، السّيّد السّالك، نبيهة الباردي، فاطمة بن فضيلة، صالح السّويسي، محمّد الصّغيّر أولاد أحمد، باسيليو رودريغاز كانياد، بشير الشّيحي، سمير السّحيمي، معزّ العكايشي، أنخلاس بيناس، جهاد المثناني، سنية المدّوري، سوكرّو مارمول بريس، منير الرّيقيّ، وفوزية العكرمي، أندينا ثيّا، فضلا عن أمسية خاصة بضيف الملتقى الشّاعر والفنّان والرّسّام والمخرج السّينمائي الإسبانيّ لويس إدواردو أوتي.
بالإضافة لكل ذلك سيقع يوم اِختتام أعمال هذا الملتقى الثالث تكريم الفائز بالجائزة العالمية للشعر "مدينة قرطاج" في نسختها الثالثة وِفق حفل تسليم يقام لهذا الغرض.
ولم تخلُو النسخة الثالثة من الملتقى من برنامج ترفيهي متكامل ذو صبغة ثقافية متميزة، حيث تمّت برمجة عروض لأشرطة سينمائية ووثائقية متنوعة، وتقديم مؤلفات الكُتَّاب المشاركين، فضلا عن عروض موسيقية وزيارات ثقافية لأهم المعالم الأثرية التي يزخر بها تاريخ البلاد التونسية الممتد على أكثر من ثلاثة آلاف عام.
نحو حوار مفتوح ومثمر بين الثقافتين
تشهد تونس على مدى ثلاثة أيام، فعاليات تظاهرة أدبية فكرية دولية، تجمع أكثر من ثمانين كاتبا ومفكّرا من تونس وإسبانيا، ويلتقي هؤلاء أيام 2 و3 و4 ديسمبر (كانون الأول) المقبل من أجل صياغة حلقة أخرى من عقد التقارب والتحابب والتثاقف بين شعبين جمعتما التاريخ والجغرافيا على حدّ السواء، فتاريخيا بين تونس وإسبانيا ما يكفي لتكون بين البلدين أواصر من محبة وتعاون وتواصل وتبادل اِقتصادي وثقافي واِجتماعي وسياسي، جغرافيا تجمعهما حوض المتوسط.
منذ ثلاث سنوات اِنطلقت الجمعية التونسية لدارسي اللغة الإسبانية وآدابها في تنظيم الملتقى التونسي الإسباني للكتّاب والمفكّرين والذي يجمع نخبة من مبدعي البلدين في مجالات الأدب كتابة ونقدا وبحثا.
وسوف تتوزع فقرات الملتقى الذي أعده المنظمون بالتعاون مع الجمعية الإسبانية للمهتمّين بثقافات إفريقيا ودار بيقماليون للنشر وينتظم تحت شعار "تونس وإسبانيا في القرن الواحد والعشرين: التاريخ والأدب والفنون والمجتمع"، تتوزع على عدد من الفضاءات من ذلك جامعة منوبة والمكتبة الوطنية والنادي الثقافي الطاهر الحداد والمعهد الثقافي الإسباني...
ويقول الدكتور رضا مامي رئيس الجمعية والمشرف على الملتقى أن "من بين أهداف فعاليات الملتقى الثالث، اِعتزام إقامة منتدى للحوار حول المسائل الثقافية والأدبية والاِجتماعية والأكاديمية والإبداعية بصفة عامة، و ذلك بغرض تبادل الخبرات في البحوث وإثراء الدراسات المعمقة وإرساء مناخ ملائم للتلاقح الفكري بين العدد الهائل من الكُتَّاب والمفكرين والأكاديميين التونسيين والأسبان، دون أن ننسى تمتين آليات الترجمة كأداة ضرورية لتواصل الثقافات عن طريق القيام بترجمة أغلب أعمال الكُتَّاب الإسبان والتونسيين المعاصرين من العربية والفرنسية إلى الإسبانية وبالعكس..."
ويؤكد مامي في سياق حديثه عن الملتقى أنّ المنظّمين لا "يُخفون القيمة الاِستراتيجية لمفهوم الاِستمرارية ومواصلة العمل على نفس المنهج الذي دأبنا عليه منذ نشأة الجمعية التونسية لدارسي اللغة الإسبانية وآدابها، بهدف توفير الإطار المناسب للمختصين التونسيين في الإسبانية لكي يعملوا في ظروف ملائمة تدعيما منّا للعلاقات الثقافية ومبدأ التعاون بين البلدين المُطلّيْنِ على حوض البحر الأبيض المتوسط.."
وفي ذات السياق يسعى المنظمون عبر تنظيم هذه النسخة الثالثة إلى "مزيد توثيق الروابط الودية بين تونس وإسبانيا عن طريق تفعيل مبدإ التوأمة الثقافية والأدبية وترسيخ جذور مستقبل افضل.."
وسيتمحور جدول أعمال هذا الملتقى الثالث حول العديد من الأنشطة المختلفة، وفي المقام الأول، حيث يقول رضا مامي أنّ "الملتقى يُسجّل حضور ثلة من أبرز المفكرين والكُتَّاب الإسبان والتونسيين ذوي الزاد الإبداعي المرموق، الذين يحدوهم أمل إقامة وتوطيد جسور الحوار المباشر والمفتوح والمثمر بين البلدين، مع التركيز بصفة خاصة على القضايا التي ستحظى بقسط أوفر من اهتمامنا على اِمتداد أيّام هذا الملتقى الثالث، قضايا تُلخّص جوانب جِدُّ مُلِحَّة من واقعنا المعاش في بداية القرن الواحد والعشرين كمسألة النهضة الثقافية والتطور الاِجتماعي والتنمية الاِقتصادية.."
ويواصل مامي "في المقام الثاني، يُسعدنا لأن يتبوأ هذا الملتقى الدور الثقافي المناط بعهدته والمتجسد في إزالة الرواسب التي من شأنها إعاقة أي تقارب ثقافي منشود بين تونس وإسبانيا وذلك من خلال تفاعل الكُتَّاب التونسيون والإسبان مع الجمهور الذي سيواكب حتما هذه التظاهرة، أين ستتسنّى لهم فرصة شرح حيثيات العملية الإبداعية والأسرار التي تكتنفها، مع محاولة الإحاطة بمختلف أنماط الإبداع الفنّي على اِختلافها وإيجاد شرح ضافٍ للأفكار الخلاّقة وبعض دلالات المفاهيم الأدبية التي ستطرح غداة الملتقى.."
في المقام الثالث، يقول مامي "سيحظى الإبداع الأدبي على جميع أنواعه في هذا الملتقى الثالث، كالرواية والمقالة النقدية والصحفية والشعر والنثر بجميع السُّبُل المتاحة كي يكون في متناول الجمهور الحاضر المتعطش إلى الاِطّلاع على كل ما هو جديد وذو قيمة إضافية متميزة.."
وفي خضم هذا الزخم الإبداعي المرتقب سيقدّم الملتقى في أمسياته مختارات شعرية متميزة لشعراء تونسيين وإسبان، وقد تولّى جمعٌ المهتمين باللغة الإسبانية ودارسيها ترجمة النصوص التي سوف تتمّ قراءتها أمام جمهور تونسي إسباني.
هذا وسوف يشارك في القراءات الشعرية عدد هام من الشعراء وهم: إنكرناسيون بيسونيرو، هدى الدّغّاري، ألفارو كابو، ريم قيدوز، قلوريا نيستال، وليد أحمد الفرشيشي، عبد الفتّاح بن حمّودة، صالح داود، أحمد السّلطاني، السّيّد السّالك، نبيهة الباردي، فاطمة بن فضيلة، صالح السّويسي، محمّد الصّغيّر أولاد أحمد، باسيليو رودريغاز كانياد، بشير الشّيحي، سمير السّحيمي، معزّ العكايشي، أنخلاس بيناس، جهاد المثناني، سنية المدّوري، سوكرّو مارمول بريس، منير الرّيقيّ، وفوزية العكرمي، أندينا ثيّا، فضلا عن أمسية خاصة بضيف الملتقى الشّاعر والفنّان والرّسّام والمخرج السّينمائي الإسبانيّ لويس إدواردو أوتي.
بالإضافة لكل ذلك سيقع يوم اِختتام أعمال هذا الملتقى الثالث تكريم الفائز بالجائزة العالمية للشعر "مدينة قرطاج" في نسختها الثالثة وِفق حفل تسليم يقام لهذا الغرض.
ولم تخلُو النسخة الثالثة من الملتقى من برنامج ترفيهي متكامل ذو صبغة ثقافية متميزة، حيث تمّت برمجة عروض لأشرطة سينمائية ووثائقية متنوعة، وتقديم مؤلفات الكُتَّاب المشاركين، فضلا عن عروض موسيقية وزيارات ثقافية لأهم المعالم الأثرية التي يزخر بها تاريخ البلاد التونسية الممتد على أكثر من ثلاثة آلاف عام.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
تعزية للشاعر حميد غانم
منشور بقسم
أخبار ثقافية
جديد دار الروائع لصاحبتها حسيبة موساوي العشق المقدنس للروائي عز الين جلاوجي
قريبا عن دار الروائع، في 170 صفحة سيأخذنا الأديب عزالدين جلاوجي في روايته العشق المقدنس عبر عوالمه التي يفاجئنا كلّ مرّة بها، بعد الفراشات والغيلان، راس المحنة، الرماد الذي غسل الماء ورائعته حوبة ورحلة البحث عن المهدي المنتظر.. يـأتينا بدهشة سرد آخر ومخيال آخر يحمل هم الشعوب العربية في انتفاضة جميلة ولمسة ابداعية رائعة تحمل الكثير من التساؤلات في خضم الصراعات الايديولوجية والدينية والثقافية.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
بين المواطنة والحرية رحلة الشعر من كوينين إلى سيدي بوزيد بقلم عيسى ماروك
كوينين :للشعر ألقه وللكرم أهله
ككل عام تحيي كوينين ذكرى ولدها البار " محمد العيد
آل خليفة " وتتزين لعرسها السنوي الذي حج إليه هذا العام أدباء وشعراء من تسع
وعشرين ولاية من ولايات الجزائر ومن خمس دول عربية وبحضور إعلامي ضعيف لا يعكس حجم
التظاهرة التي دأبت المدينة على تنظيمها منذ أكثر من عشرية
في طبعة عربية مميزة هذا العام وبحضور شعراء من فلسطين
وسوريا والعراق وتونس وليبيا احتضنت كوينين _ولاية الوادي_ الندوة الفكرية محمد
العيد آل خليفة الثانية عشرة نشطها عدد من الأساتذة الجامعيين تناولوا فيها موضوع
التربية على المواطنة وتخلل ذلك أمسيات شعرية وقراءات قصصية لأدباء قدموا من مختلف
جهات الوطن .كما برمج المنظمون فقرات فنية نشطها الفنانان عبد الله المناعي وعبد
الرحمن غزال وفرقة مسرحية من المنطقة ولتشجيع السياحة الصحراوية برمجت نزهة إلى
كثبان سوف الساحرة
وفي مبادرة تعكس وفاء أبناء كوينين لذوي الفضل ممن
سبقوهم في ميدان الأدب والعلم كرمت الجمعية الشيخ الفاضل " محمد الأمين مناني
" لجهوده في خدمة أبناء المنطقة بما وهبه الله من علم كما كرمت الجمعية ابنة المنطقة والمعلمة
الفاضلة الشاعرة " حياة بلعبيدي " في لفتة تركت أثرها ليس في المكرمة
وحدها بل في الحضور كافة أما المفاجأة فكانت تكريم فلسطين من خلال الشاعر "
مصطفى حمدان " الذي حمل في الطبعة السابقة حفنة من تراب القدس أهداها كوينين
فردت له حسن صنيعه من خليل تكريمه نيابة عن كل أبناء فلسطين الصامدين في وجه
المعدين الصهاينة وهم بذلك يجسدون أسمى معاني المواطنة والوطنية التي كانت محور
الجلسة المفتوحة التي نشطها إلى جانب الضيوف والمحاضرون أساتذة ومثقفون من المنطقة
.
سيدي بوزيد : قبلة الأحرار
الدورة الثالثة لمهرجان الشعر بسيدي بوزيد محطة للالتقاء
الشعراء من أنحاء الوطن العربي من تونس المضيافة والجزائر ملهمة الثوار ومصر
العروبة واليمن السعيد وليبيا المجاهدة بدار الثقافة " أبوبكر القمودي "وتحت رعاية المندوبية الجهوية للثقافة ممثلة في السيد "مصطفى علوي
"وجمعية الطموح برئاسة الشاعر نجم الدين حمدوني , كان حفل الافتتاح رغم
بساطته يوحي بجدية المنظمين وحسن هندستهم للملتقى الذي دام ثلاثة أيام بين مداخلات
عن الشعر والحرية لكل من الدكتورة عائشة المحرابي من اليمن والأديب حسن حجاج من
مصر إلى جانب قراءات شعرية لشعراء من مختلف البلدان العربية تنوعت تجاربهم وتعددت
مدارسهم . هذا وقد مثل الجزائر في هذه التظاهرة العربية كل من الشعراء : عزوز عقيل
وعيسى ماروك ومصعب تقي الله بن عمار والكاتب سعدي صباح
وعرف حفل الاختتام توزيع شهادات تقديرية من محافظة
المهرجان برئاسة الشاعر نجم الدين الحمدوني و شهادات تقديرية من طرف رئيس مجلة
القلم الحر رجب عبد العزيز وبحضور التلفزة
التونسية .
منشور بقسم
أخبار ثقافية
المقهى الثقافي بعين وسارة يستضيف المخرج يوسق سويقات في فيلمه المرعوب

يستضيف المقهى الثقافي بعين وسارة في عدده الثالث
المخرج الشاب الحاصل مؤخرا على جائزة في الامارات
العربية
المتحدة بفيلمه المرعوب لعرض الفيلم ثم يتبع بمناقشة
علما بأن المقهى الثقافي بعين وسارة استضاف في طبعته
الأولى الشاعر عيسى قارف حول تجربته الشعرية وفي
جلسته الثانية استضاف الشاعر عزوز عقيل لمناقشة كتابه
أنتولوجيا المدينة والإبداع كما خصص عدده الثالث للمخرج
يوسف سويقات وبهذا يخطو المقهى الثقافي خطوات متزنة في
التنوع الثقافي بين الشعر والمسرح والسينما كما يطمح أن
يجسد كل أنواع الفنون الإبداعية والفنية كالرسم والخط والمسرح وغيرها من الفنون
الإبداعية الاخرى الجلسة حددت يوم السبت 22 فيفيري على الساعة الثانية ببيت
الشباب بعين وسارة والدعوة مفتوحة للجميع
منشور بقسم
أخبار ثقافية
تهنئة للإعلامي عبد القادر مختاري بمناسبة إزدياد مولودة بهية الطلعة
مجلة هوامش الثقافية وكل طاقمها تتقدم إلى السيد الاعلامي مختاري عبد القادر بمناسبة إزدياد بنت بهية الطلعة سميت على بركة الله ميار النبيلة وبهذه المناسبة السعيدة نتمنى للمولودة العمر الطويل ولأمها الشفاء العاجل ولعبدالقادر مزيد من الفرح الجميل والطمينة بطبيعة الحال يوم السبت للمقهى الثقافي
ألف ألف مبروك
منشور بقسم
أخبار ثقافية
الصالون الوطني للكتاب يراهن على الاحترافية
انطلقت فعالياته بوهران
الصالون الوطني للكتاب يراهن على الاحترافية
انطلقت بوهران فعاليات الطبعة الثانية عشرة، للصالون الوطني للكتاب، التي حضرها وزير الشؤون الدينية والأوقاف، والسلطات المحلية لولاية وهران، وتأتي هذه الطبعة تحت شعار نحو صناعة راقية للكتاب، الذي أكد رئيس النقابة الوطنية لناشري الكتب، أحمد ماضي، أنه تم اختياره عن قصد، كون المرحلة التي بلغتها حركة النشر في الجزائر، تتطلب اليوم وقفة مراجعة تكون مسؤولة ومدركة للرهانات الحالية، وفي مقدمتها إعادة النظر في طبيعة ومضمون معارض الكتاب في حد ذاتها، والمسارعة إلى مسايرة القواعد المعمول بها في العالم.
وأضاف ماضي، على هامش افتتاح الطبعة الثانية عشر للصالون الوطني للكتاب، لقد تم ترسيم صالون الكتاب بصفة دائمة ودورية في وهران، التي سيكون سنويا يراعي ظروفها وحجمها الذي تحتله المدينة، باعتبار وهران تتحول تدريجيا الى عاصمة مهمة في المتوسط، مما يتطلب تقديم الكثير من أجل أن تكون الثقافة وبالذات الكتاب، مرافقا لهذا التحول الذي تعيشه الباهية وهران.
وقد سطرت النقابة الوطنية لناشري برنامجا ثقافيا، مرافقا للصالون حملت عناوين الندوات والمحاضرات، مناقشة رهانات حركة النشر الجزائرية، عبر التطرق إلى علاقة الكتاب بمنظومة الانتاج الوطني، وعلاقة ذلك بالقوانين وحركة سوق الانتاج الوطني، إضافة إلى جغرافية الكتاب، والاجيال التي تنتج الكتاب والتي تستهلكه في الوقت نفسه، وتراهن النقابة كما قال ماضي، على فتح النقاش حول هذه القضايا واشراك الاكاديميين والقراء والإعلاميين، والاستفادة من الاقتراحات والتوصيات التي تكلل هذه الجلسات الثقافية.
كما برمجت النقابة في الصالون، دورة اعلامية تكوينية من أجل اشراك حقيقي وفعلي للإعلاميين، في الحركة الثقافية، وستكون هذه الدورة التكوينية خطوة أولية في اطار برنامج إعلامي تفاعلي، تكون فيه المؤسسات الإعلامية شريك فعلي لحركة النشر، والاستفادة من التلاحم المهم والنوعي والفعلي لهذه المرافقة، وستكون الدورة التكوينية مفتوحة للإعلاميين وطلبة الجامعة، لكي تكون فرصة للارتقاء بالأداء الإعلامي في المجال الثقافي.
من جهة أخرى، سيكون للطفل فضاءات مهمة في الصالون، عبر تنظيم العديد من النشاطات الثقافية الخاصة بالأطفال والفضاءات الترفيهية والالعاب والمسابقات، التي سيكون الهدف منها تقريب الطفل من الكتاب، وتحبيب القراءة والمطالعة له، وهي الفضاءات التي توفرها النقابة للأجيال الجديدة حتي يمكن تأسيس تقاليد جديدة ونوعية.
كما خصصت النقابة، فضاءات للعديد من مؤسسات المجتمع المدني، وكذا الدرك الوطني والشرطة، حتي يكون الكتاب الفضاء الذي تلتقي فيه كل المؤسسات، ويتم الارتقاء بالنشاط الاجتماعي، ودمجه بالفعل الثقافي، بهدف تجاوز المفاهيم التقليدية المتوارثة.
الصالون الوطني للكتاب يراهن على الاحترافية
انطلقت بوهران فعاليات الطبعة الثانية عشرة، للصالون الوطني للكتاب، التي حضرها وزير الشؤون الدينية والأوقاف، والسلطات المحلية لولاية وهران، وتأتي هذه الطبعة تحت شعار نحو صناعة راقية للكتاب، الذي أكد رئيس النقابة الوطنية لناشري الكتب، أحمد ماضي، أنه تم اختياره عن قصد، كون المرحلة التي بلغتها حركة النشر في الجزائر، تتطلب اليوم وقفة مراجعة تكون مسؤولة ومدركة للرهانات الحالية، وفي مقدمتها إعادة النظر في طبيعة ومضمون معارض الكتاب في حد ذاتها، والمسارعة إلى مسايرة القواعد المعمول بها في العالم.وأضاف ماضي، على هامش افتتاح الطبعة الثانية عشر للصالون الوطني للكتاب، لقد تم ترسيم صالون الكتاب بصفة دائمة ودورية في وهران، التي سيكون سنويا يراعي ظروفها وحجمها الذي تحتله المدينة، باعتبار وهران تتحول تدريجيا الى عاصمة مهمة في المتوسط، مما يتطلب تقديم الكثير من أجل أن تكون الثقافة وبالذات الكتاب، مرافقا لهذا التحول الذي تعيشه الباهية وهران.
وقد سطرت النقابة الوطنية لناشري برنامجا ثقافيا، مرافقا للصالون حملت عناوين الندوات والمحاضرات، مناقشة رهانات حركة النشر الجزائرية، عبر التطرق إلى علاقة الكتاب بمنظومة الانتاج الوطني، وعلاقة ذلك بالقوانين وحركة سوق الانتاج الوطني، إضافة إلى جغرافية الكتاب، والاجيال التي تنتج الكتاب والتي تستهلكه في الوقت نفسه، وتراهن النقابة كما قال ماضي، على فتح النقاش حول هذه القضايا واشراك الاكاديميين والقراء والإعلاميين، والاستفادة من الاقتراحات والتوصيات التي تكلل هذه الجلسات الثقافية.
كما برمجت النقابة في الصالون، دورة اعلامية تكوينية من أجل اشراك حقيقي وفعلي للإعلاميين، في الحركة الثقافية، وستكون هذه الدورة التكوينية خطوة أولية في اطار برنامج إعلامي تفاعلي، تكون فيه المؤسسات الإعلامية شريك فعلي لحركة النشر، والاستفادة من التلاحم المهم والنوعي والفعلي لهذه المرافقة، وستكون الدورة التكوينية مفتوحة للإعلاميين وطلبة الجامعة، لكي تكون فرصة للارتقاء بالأداء الإعلامي في المجال الثقافي.
من جهة أخرى، سيكون للطفل فضاءات مهمة في الصالون، عبر تنظيم العديد من النشاطات الثقافية الخاصة بالأطفال والفضاءات الترفيهية والالعاب والمسابقات، التي سيكون الهدف منها تقريب الطفل من الكتاب، وتحبيب القراءة والمطالعة له، وهي الفضاءات التي توفرها النقابة للأجيال الجديدة حتي يمكن تأسيس تقاليد جديدة ونوعية.
كما خصصت النقابة، فضاءات للعديد من مؤسسات المجتمع المدني، وكذا الدرك الوطني والشرطة، حتي يكون الكتاب الفضاء الذي تلتقي فيه كل المؤسسات، ويتم الارتقاء بالنشاط الاجتماعي، ودمجه بالفعل الثقافي، بهدف تجاوز المفاهيم التقليدية المتوارثة.
منشور بقسم
أخبار ثقافية
لست الذي في المرايا ديوان للشاعر لأنور الخطيببقلك محمد الظاهر الإمارات العربية المتحدة

“لست الذي في المرايا ديوان جديد لأنور الخطيب”
الكاتب والصحفي محمدالظاهر-الإمارات العربية المتحدة-دبي
صدر للشاعر والروائي أنور الخطيب ديوان شعري جديد بعنوان (لست الذي في المرايا) عن دار فضاءات للنشر، تصدرت غلافه الأول لوحة للفنان بابلو بيكاسو تعكس دلالات العنوان، وكتب مقدمته الناقد والمترجم الجزائري المعروف الدكتور عبدالرحمن مزيان، ومقدمة أخرى جاءت بقلم الشاعر وهي قصيدة بعنوان (ليس معي سواي)، يبوح فيها الخطيب بهواجسه الوجدانية والإنسانية والوطنية. أما الناقد د. مزيان، والذي قام بترجمة ديوان للشاعر الخطيب إلى اللغة الفرنسية بعنوان (موت حديقتنا)، فقد جاءت مقدمته توصيفا لهموم الشاعر وانتمائه الإنساني والوطني، حيث قال: (وحده العشق يجتث بسهو أمل اليأس، حين يُنسج من الكلمات ويشكل سجادة فلسطينية عربية. وحده حين يخرج العشق من الذاكرة مليئا بالتاريخ والأحداث، ينسج من الكلمات وطنا. لا غيره العشق يمكن أن يتملى في المرآة الذات، التي ينبثق منها أنفاسا ورياحينا وأغصان زيتون مقطوعة، تتلائم وتتواصل لتشكل سجادة الوطن. هو ذاته العشق الفلسطيني حين يفوح زيتا ونعناعا ووجع التاريخ، لما يصوغ الوطن كلمات وحروفا تكبر أطفالا، وتسمو روحا وتتشظى قصيدة للوطن. وحده جمع أنور الخطيب أنوارا تكتب الوطن وتنسج رموش أعين مترقبة، وأنفاسا متلهفة لنطق الوطن. لا البنايات ولا الغرف ولا التكهن بإمكانه بناء وطن، وحده عشق التراب والأحمر القاني الزلل في نزيف الكلمات يبنى الوطن. بالشعر والخبز والشهوة ينبثق من بين دمعات الأطفال الوطن.
بينما جاء في مقدمة الخطيب: قادم من مجرة الدم، حيث تاريخي يمشي على عكازتين مشروختين، ذاهب إلى مجرة أخرى من الدم، حيث أقيم مهرجان فوضى لقتلاي، وما بين المكان الذي اتيت منه والمكان الذي ذاهب إليه مسافة طولها ما بين فكرة عابثة تفرد تأويلها على حبل يتنازعه اتجاهان من الوهم، واحد يقرأ التاريخ بريشة الريح، وآخر يحفر في صباي آلام المسيح، وما بين كتلة من المخاض البشري، يُحقن السديم بما قاله رسل الخطيئة، بما تناثر من أحاديث التلاميذ على الخلق حتى يهيموا على ظهورهم، وما بين فكرة وكتلة، أدس ما يشبه الشعر في ما يشبه النثر فوق مسرح العبث المطل على جماهير الخيانة.
احتوى الديوان الجديد، وهو السادس في سلسلة إصدارات الخطيب الشعرية 57 قصيدة في 230 صفحة من الحجم المتوسط، وقد ابتعد في هذا الديوان عن القصائد المطولة التي اعتاد أن يكتبها وصبغت أسلوبه، ولجأ إلى القصائد المكونة من مقاطع قصيرة ومكثفة، بحيث نجد في القصيدة الواحدة أكثر من مقطع يلتزم جملة يرددها الخطيب، ففي قصيدة (لا تسل أحدا عن اسمك) يقول:
وأنت في المطارِ
لا تسأل امرأةً وحيدةً عن اسمكْ.
ففي المطار أكفٌ خفيفةٌ ودُوارْ،
وقد تسميك بما يملأ كفها من هديل: "منديل"
***
وأنت في مكان العمل،
لا تسأل المدير عن اسمكْ،
ففي المكان اسمان؛
أنت وحامل الفنجان
وقد يسميك بمن ينحني دائما: "مرجان"
***
وأنت في دائرة الأمنِ
لا تسلْ أحدا عن اسمكْ،
هنالك تزدهر البصمات،
وقد يسميك برغبة لديه: "مات"
أو كما جاء في قصيدة (رباعيات)
توضأ ..
قبل الولوج في معبد القصيدة
قد تقابل الله في حرف خاشع
أو جناح بعوضة.
...
وتأنّق..
قبل تحضير وحيكْ،
فربما دعتك فراشة العشق
للرقص فوق قبرك
...
وتعرّ..
وأنت سائر في الليل
قد تصيبك عدوى النهار
وتعتريك الخيل
...
وتأنّ..
وأنت تكتب حرفا من اسمك
فوق نهد الحبيبة،
فالحروف تنشق كالجنود،
حين تزدهر المصيبة،
وكان للعاطفة نصيب كبير أيضا في ديوان الخطيب الجديد، ففي قصيدة (دثريني) يقول:
قالت: لو كنت شاعرة
لنقشت في لوحك المحفوظ
شهقةً ترنمت بها غزالتي
امتطيت ظهر قصيدة صاهلة
منثورة في أوردتي
عمّدتك في بِرَكِ الشهوة
ألقمتك خبزتي..
أسقيتك ماء رقصتي
غزلتك من تأوهات الليل شالا
أهديته نجوم لهفتي
ارتديتك حتى تفوح من أرديتي
شممتك حتى آخر تبغك
أطلقتك في رئتي
لو كنت شاعرة لحبستك في مكحلتي
نشرتكَ حول عيوني
كي أنام ملء صحوتي
وأصحو ملء غفوتي
فقلت: دثريني دثريني
أكملتِ اليوم لي قصيدتي
منشور بقسم
أخبار ثقافية
ملتقى المسرح العربي بالشارقة ينطلق في أفق التسامح محمد الظاهر الإمارات العربية المتحدة
“ملتقى المسرح العربي بالشارقة ينطلق في أفق التسامح”
الكاتب والصحفي محمد الظاهر-الأمارات العربية المتحدة-إمارة الشارقة
انطلقت فعاليات ملتقى الشارقة للمسرح العربي في دورته الحادية عشرة في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد 26-1-2014في قصر الثقافة بالشارقة بحضور سعادة الأستاذ عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والأستاذ إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح والأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة وكوكبة من المسرحيين والنقاد والمهتمين وضيوف الملتقى و17 مشاركاً من الإمارات و الوطن العربي، حيث قدمت الملتقى الأستاذة عائشة العاجل رئيس قسم الإعلام بالدائرة واستهلت ب: يطيب لنا أن نرحب بكم بإسم الشارقة، فأهلاً وسهلاً بكم في ربوعها، وأنتم تتوشحون بهاء بألق المسرح، وفي ملتقانا هذا حول التسامح ستحلق بالضرورة أفكاركم نحو لحمة حقيقية، ونحو فضاءات أرحب للتقارب والتقاء الأفكار، التسامح سمة الكرماء، وصفة التعامل السامي المراد به مرور الأفكار والصيغ الإبداعية للفعل الإنساني بحرية، وبدون تأويلات مقيدة أو مشوهة، التسامح كفيل بأن ينقل مسرحنا العربي بأفكار المبدعين، وحرفية الممثلين وبراعة المخرجين إلى ألق يشبة التطلع فينا والطموح المراد به سوية المسرح والارتقاء ، ثم ألقى سعادة عبد الله العويس كلمته وجاء فيها : يشرفني أن أنقل لكم في مستهل هذا اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتمنياته لكم بالتوفيق والسداد.
وأضاف العويس : انطلاقاً من توجيهات سموه وبدعمه اللامحدود تتابع دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة اهتمامها بتعزيز مكانة المسرح في المجتمع، وتتقدم من سنة إلى أخرى نحو المزيد من الفعاليات التي من شأنها أن تحفز المشتغلين بهذا الفن وتتيح لهم كل الامكانيات ليقدموا ابداعاتهم ورؤاهم واقتراحاتهم لتنمية وتطوير مجتمعاتنا والارتقاء بها. وتتكامل هذه العناية بالمسرح مع العمل المتصل في مجالات الفنون والتراث والآثار والنشر، هذا الملتقى المسرحي الذي جمع أطيافاً من الفنانين والمفكرين والمهتمين بالمسرح خلال السنوات الماضية يمثّل صيغة من صيغ عديدة تعتمدها الشارقة في تحقيق الفعل الثقافي وتأكيد حضوره وتأثيره، وذلك استناداً إلى المنظور الفكري الثاقب لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي واسترشاداً برسائل وكتابات سموه وترجمةً لدعوته الى متابعة العمل في هذا المجال الخصب ووضع الاستراتيجيات والخطط وقراءة المؤشرات والاستفادة من كل ذلك لاستشراف المستقبل والمساهمة في صياغة صوره الجديدة وتصوراته المبدعة. وتأتي هذه الدورة من ملتقانا ضمن البرنامج الحافل والمتنوع الذي أعدته الدائرة للاحتفال بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014م.
واختتم العويس: ومن هنا، ارتأت إدارة المسرح أن تخصصه للحوار حول الدور الذي لعبه ـ ويمكن أن يلعبه على المدى الطويل ـ مسرحنا العربي في تعزيز وإشاعة ثقافة التسامح والاحترام وتقبل الاخر وسواها من القيم العليا المستمدة من روح الإسلام والمستلهمة من تقاليدنا وأعرافنا العربية وكلنا أمل في أن تسهم أوراقكم وحواراتكم على مدار يومي هذا الملتقى في إضاءة وتعميق الجوانب المختلفة للموضوع.
تلى ذلك كلمة ضيوف الملتقى حيث قدمها نيابة عنهم الأستاذ محمود نسيم من جمهورية مصر العربية وجاء فيها : أنه من بين الضرورات المتعددة لإقامة المؤتمرات والملتقيات الثقافية ومن بين أهدافها المختلفة تكمن في اجتماعنا المشترك ، حيث نتبادل الأفكار والتصورات في حوار يبدو وكأنه تراسل فكري ولكنه يحمل معنى أكثر كثافة وامتداداً وعمقاً ، حيث يمثل تجسيداً للتجربة الحياتية وتجلياً للخبرة الحيّة كما أن الهدف الأساسي ليس النتائج الأخيرة للملتقى وإنما هو أن نتوحد جميعاً للوصول إلى صياغة أفضل للعمل المشترك وأعمق للأيام المقبلة، وأضاف نسيم تأتي هذه الدورة تأكيداً لتلك الدلالات وترسيخاً لها ، فعنوان الدورة ومحاورها عن المسرح والتسامح ليس بشكل مجرد وإنما في سياق القيم والتحولات الإجتماعية وفي هذا إدارك أولي للعلاقة بين المسرح والتسامح ولطبيعتهما فالمسرح فن التعدد والإختلاف وتلاقي أو تحاور أو تصارع للإرادات والمصائر، وكذلك فإن التسامح سمة أخلاقية وسلوكية تشير إلى تقبل المختلف وقبول المتنوع وهو كذلك قيمة معرفية تعني إدراك الذات والآخرين والسياقات الإجتماعية المتغيرة.
واختتم كلمته بعبارات الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الحركة المسرحية والناهض بها في الوطن العربي بشكل عام.
هذا وقد بدأت جلسات اليوم الأول حيث أدار الأستاذ مرعي الحليان الجلسة الأولى التي قدمت فيها د. نورة لغزاري من المغرب ورقة بعنوان المسرح سبيل إلى التمايز والتناسج والعالمية".
فيما قدمت الأستاذة مايسة زكي من مصر ورقة بعنوان أبو الفنون ، القيم والتغيرات الإجتماعية : قراءة في التجربة المصرية ، تلى ذلك الجلسة الثانية وأدارها الأستاذ مرعي الحليان حول المسرح والتسامح حلقة نقاشية شارك فيها :مرعي الحليان، عبد الله الكفري، علي العبدان، حاتم حافظ، محمود نسيم .
تجدر الإشارة أن يوم غد الأثنين يصادف الجلسة الثانية من الملتقى بعنوان المسرح والتسامح قراءة في تجارب عربية معاصرة في الفترة الصباحية بقصر الثقافة ويشارك فيها كل من: السعيد بو طاجين – سعيد كريمي – فيصل سعد- معز مرابط – قحطان زغير – لخضر المنصوري – بسمة فرشيشي – سامح الجمعان، وتختتم فعاليات الملتقى بمعهد الشارقة للفنون المسرحية منطقة قلب الشارقة بعرض مسرحي (تخريف ثنائي ) تألف يوجين يونسكو إخراج نور غانم في تمام الساعة السابعة والربع مساءً.
الكاتب والصحفي محمد الظاهر-الأمارات العربية المتحدة-إمارة الشارقة
انطلقت فعاليات ملتقى الشارقة للمسرح العربي في دورته الحادية عشرة في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد 26-1-2014في قصر الثقافة بالشارقة بحضور سعادة الأستاذ عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والأستاذ إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح والأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة وكوكبة من المسرحيين والنقاد والمهتمين وضيوف الملتقى و17 مشاركاً من الإمارات و الوطن العربي، حيث قدمت الملتقى الأستاذة عائشة العاجل رئيس قسم الإعلام بالدائرة واستهلت ب: يطيب لنا أن نرحب بكم بإسم الشارقة، فأهلاً وسهلاً بكم في ربوعها، وأنتم تتوشحون بهاء بألق المسرح، وفي ملتقانا هذا حول التسامح ستحلق بالضرورة أفكاركم نحو لحمة حقيقية، ونحو فضاءات أرحب للتقارب والتقاء الأفكار، التسامح سمة الكرماء، وصفة التعامل السامي المراد به مرور الأفكار والصيغ الإبداعية للفعل الإنساني بحرية، وبدون تأويلات مقيدة أو مشوهة، التسامح كفيل بأن ينقل مسرحنا العربي بأفكار المبدعين، وحرفية الممثلين وبراعة المخرجين إلى ألق يشبة التطلع فينا والطموح المراد به سوية المسرح والارتقاء ، ثم ألقى سعادة عبد الله العويس كلمته وجاء فيها : يشرفني أن أنقل لكم في مستهل هذا اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتمنياته لكم بالتوفيق والسداد.
وأضاف العويس : انطلاقاً من توجيهات سموه وبدعمه اللامحدود تتابع دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة اهتمامها بتعزيز مكانة المسرح في المجتمع، وتتقدم من سنة إلى أخرى نحو المزيد من الفعاليات التي من شأنها أن تحفز المشتغلين بهذا الفن وتتيح لهم كل الامكانيات ليقدموا ابداعاتهم ورؤاهم واقتراحاتهم لتنمية وتطوير مجتمعاتنا والارتقاء بها. وتتكامل هذه العناية بالمسرح مع العمل المتصل في مجالات الفنون والتراث والآثار والنشر، هذا الملتقى المسرحي الذي جمع أطيافاً من الفنانين والمفكرين والمهتمين بالمسرح خلال السنوات الماضية يمثّل صيغة من صيغ عديدة تعتمدها الشارقة في تحقيق الفعل الثقافي وتأكيد حضوره وتأثيره، وذلك استناداً إلى المنظور الفكري الثاقب لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي واسترشاداً برسائل وكتابات سموه وترجمةً لدعوته الى متابعة العمل في هذا المجال الخصب ووضع الاستراتيجيات والخطط وقراءة المؤشرات والاستفادة من كل ذلك لاستشراف المستقبل والمساهمة في صياغة صوره الجديدة وتصوراته المبدعة. وتأتي هذه الدورة من ملتقانا ضمن البرنامج الحافل والمتنوع الذي أعدته الدائرة للاحتفال بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014م.
واختتم العويس: ومن هنا، ارتأت إدارة المسرح أن تخصصه للحوار حول الدور الذي لعبه ـ ويمكن أن يلعبه على المدى الطويل ـ مسرحنا العربي في تعزيز وإشاعة ثقافة التسامح والاحترام وتقبل الاخر وسواها من القيم العليا المستمدة من روح الإسلام والمستلهمة من تقاليدنا وأعرافنا العربية وكلنا أمل في أن تسهم أوراقكم وحواراتكم على مدار يومي هذا الملتقى في إضاءة وتعميق الجوانب المختلفة للموضوع.
تلى ذلك كلمة ضيوف الملتقى حيث قدمها نيابة عنهم الأستاذ محمود نسيم من جمهورية مصر العربية وجاء فيها : أنه من بين الضرورات المتعددة لإقامة المؤتمرات والملتقيات الثقافية ومن بين أهدافها المختلفة تكمن في اجتماعنا المشترك ، حيث نتبادل الأفكار والتصورات في حوار يبدو وكأنه تراسل فكري ولكنه يحمل معنى أكثر كثافة وامتداداً وعمقاً ، حيث يمثل تجسيداً للتجربة الحياتية وتجلياً للخبرة الحيّة كما أن الهدف الأساسي ليس النتائج الأخيرة للملتقى وإنما هو أن نتوحد جميعاً للوصول إلى صياغة أفضل للعمل المشترك وأعمق للأيام المقبلة، وأضاف نسيم تأتي هذه الدورة تأكيداً لتلك الدلالات وترسيخاً لها ، فعنوان الدورة ومحاورها عن المسرح والتسامح ليس بشكل مجرد وإنما في سياق القيم والتحولات الإجتماعية وفي هذا إدارك أولي للعلاقة بين المسرح والتسامح ولطبيعتهما فالمسرح فن التعدد والإختلاف وتلاقي أو تحاور أو تصارع للإرادات والمصائر، وكذلك فإن التسامح سمة أخلاقية وسلوكية تشير إلى تقبل المختلف وقبول المتنوع وهو كذلك قيمة معرفية تعني إدراك الذات والآخرين والسياقات الإجتماعية المتغيرة.
واختتم كلمته بعبارات الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الحركة المسرحية والناهض بها في الوطن العربي بشكل عام.
هذا وقد بدأت جلسات اليوم الأول حيث أدار الأستاذ مرعي الحليان الجلسة الأولى التي قدمت فيها د. نورة لغزاري من المغرب ورقة بعنوان المسرح سبيل إلى التمايز والتناسج والعالمية".
فيما قدمت الأستاذة مايسة زكي من مصر ورقة بعنوان أبو الفنون ، القيم والتغيرات الإجتماعية : قراءة في التجربة المصرية ، تلى ذلك الجلسة الثانية وأدارها الأستاذ مرعي الحليان حول المسرح والتسامح حلقة نقاشية شارك فيها :مرعي الحليان، عبد الله الكفري، علي العبدان، حاتم حافظ، محمود نسيم .
تجدر الإشارة أن يوم غد الأثنين يصادف الجلسة الثانية من الملتقى بعنوان المسرح والتسامح قراءة في تجارب عربية معاصرة في الفترة الصباحية بقصر الثقافة ويشارك فيها كل من: السعيد بو طاجين – سعيد كريمي – فيصل سعد- معز مرابط – قحطان زغير – لخضر المنصوري – بسمة فرشيشي – سامح الجمعان، وتختتم فعاليات الملتقى بمعهد الشارقة للفنون المسرحية منطقة قلب الشارقة بعرض مسرحي (تخريف ثنائي ) تألف يوجين يونسكو إخراج نور غانم في تمام الساعة السابعة والربع مساءً.
منشور بقسم
أخبار ثقافية













.jpg)

.jpg)








